الأربعاء، 20 يناير 2016

محاسن و مساوئ الزواج المبكر

يعتبر الزواج ضرورة اجتماعية و إنسانية و سنة حياتية ، ففكرة الزواج المبكرة تطغي على الكثير من الفتيات رغم اختلاف العادات و التقاليد ، فالبعض يعتبر الزواج المبكر يؤدي إلى علاقات ناجحة و البعض الأخر يراه زواج فاشل لأسباب و عوامل عدة ، لان موضوع الزواج المبكر له إيجابيات و سلبيات لها تجربتها و خصوصياتها ، فالفتاة في وقتنا الحالي تحمل الكثير من الأفكار و المعتقدات و منها فكرة العنوسة  التي تعتبر هاجس  خوف يطارد الفتاة عند بلوغها، كما أن الزواج المبكر قد يجعل الزوجين عير ناضجين لتحمل روح المسؤولية بالشكل الكافي و تحمل الأعباء النفسية و الاقتصادية لذا فقد تعددت الآراء حول هذا الموضوع و طرحت إشكاليات جعلتنا نقع في حيرة من أمرنا . فالإشكال المطروح : هل الزواج المبكر يعتبر نعمة أو نقمة على الشباب ؟ إذا كان من حق أي إنسان أن يعيش مرحلة الطفولة كاملة بشقاوتها و حلاوتها فهل هذا بالضرورة يجعله يتجاوز مرحلة اكتمال و نضوج الوعي المعرفي و العقلي؟
للإجابة على هذه الإشكاليات سوف نتطرق إلى أهم محاسن و عيوب الزواج المبكر و أهم عوامل و الأسباب النجاح و الفشل لأنه موضوع مهم في مصير الطرفين.
إيجابيات و محاسن الزواج المبكر :
1-      يحد الزواج المبكر من تفشي العلاقات الجنسية غير الشرعية.
2-      قلة فرص الإنجاب بسبب تراجع فترة الخصوبة لدى الفتاة فهو أفضل من ناحية ارتفاع نسبة الحمل.
3-      زوال هاجس الخوف من فكرة العنوسة .
4-      ازدياد نسبة التفاهم و الانسجام بين الآباء و الأبناء بسبب قلة فارق العمر.   
5-      تقارب السن في الزواج المبكر بين الآباء و الأبناء لدرجة التعامل كأصدقاء و سهولة الفهم و التفكير بينهما.
6-      الشعور بالأمان و الاستقرار و صون الشباب من الانحراف و الرذائل .
7-      تحمل المسؤولية مبكرا و عدم الاعتماد على الآخرين.
8-      الزواج المبكر يقي الزوجين من الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم و يمنحهما مناعة قوية.
9-      الشعور النفسي بالعلاقة الزوجية المستقرة يخفف من حدة اضطراب الجسم و يجعله يفرز هرمونات السعادة بكم هائل أكثر من هرمونات القلق هذا ما ثبت علميا.
10-  يحمي المرأة من الأمراض العصرية و يقلل من نسبة حدوثها.
11-  الزواج المبكر للزوجين يجعلهما يتكيفا مع بعضهما البعض و تكون المشاكل قليلة بينهما و بالتالي يتفادى مشكلة الطلاق.
12-  إشباع الجانب العاطفي فالمتزوجون أكثر قدرة على الإبداع و الحنان عكس الشباب العزاب .
13-  عفة و شرف للشباب لكي لا يلجأو إلى أساليب أخرى محرمة.
مساوئ و عيوب الزواج المبكر:
1-      عدم تحمل روح المسؤولية المادية و الاقتصادية بالنسبة للشباب .
2-      حرمان الفتاة من حقها بالتعليم و بالتالي جهلها كيفية الانسجام و التعامل مع الأسرة .
3-      قلة الخبرة بالنسبة للفتاة في كيفية التعامل مع فترة الحمل و الأمومة .
4-      الزواج المبكر بالنسبة للفتاة يعرضها للعديد من المشاكل الصحية خلال الحمل بسبب ضعف جسدها و عدم قدرتها على تحمل تجربة الحمل في سن مبكرة.
5-      عدم إتاحة الفرصة للشابين في إكمال الدراسات العليا و الخدمات الإلزامية .
6-      ارتفاع معدلات ضعف الدم بالنسبة للفتاة,
7-      ارتفاع معدلات حدوث الإجهاض .
8-      عدم النضوج الفكري و النفسي لصغر السن.
9-      فقدان الفتاة توجيهها من والديها و حنانهما.
10-  فقدان النمو الجسدي و الروحي للطفل بسبب صغر سن أمه و قلة معرفتها بالتربية.

و في الأخير نكون قد تطرقنا إلى أسباب النجاح و الفشل في الزواج المبكر باعتباره سلاح ذو حدين و إذا وصلنا إلى مستوى من الوعي و الإدراك بصعوبات الحياة التي تزداد مع زيادة عدد أفراد الأسرة،  نفكر عندها بتحديد النسل فتوفر على أنفسنا الكثير من الجهد و التعب و نوفر لأولادنا مستقبلا زاهر ، فالمهم طبيعة الإنسان و نفسيته العقلانية و الشخصية و قدرته على تحمل المسؤولية الأسرية.  

الثلاثاء، 19 يناير 2016

المراحل و العوامل المهمة للوصول إلي علاقة زوجية ناجحة و سعيدة



يعتبر الزواج ميثاق وطيد في حياة الإنسان و هو خطوة يسعى إليها كلا من الزوجين لتحمل روح المسؤولية  ماديا و معنويا، إذ تغمرهما فرحة و سرور للدخول في هذه العلاقة لان سوف تجمعهم علاقة مودة واحترام ، فالعلاقة الزوجية تجمع بين الرجل و المرأة و تربطهم رابطة قوية و علاقة جسدية مملوءة بالحب و الحنان ، لان غرض أي إنسان في هذه الحياة هو الاستقرار و السكينة في أسرة هادئة خالية من خلافات و المشاكل ، فالعلاقة الزوجية كلما كان لها أسباب متكاملة كلما كانت نهايتها ناجحة ، فهناك أسس و مبادئ عديدة من اجل تحسين هذه العلاقة و تفادي بعض السلبيات التي تؤثر على العلاقة فالإشكال المطروح : ما هي أهم المراحل المتبعة لتحقيق حياة زوجية ناجحة ؟ و ما هي كيفية تفادي و تجنب أهم الخلافات و المشاكل المؤثرة في هذه العلاقة؟
            للإجابة على هذه الإشكاليات لا بد أن نعلم أن الحياة المشتركة بين طرفين يعني أن يضحي كل واحد منهما من أجل إستمرارية العلاقة الزوجية و إذا نجحا في هذه المهمة يعني أن الحب مازال موجود بينهما.
            أهم المشاكل و الخلافات التي تجعل الحياة الزوجية تعيسة و منحطة :
1-      الملل بين الزوجين و إن صح التعبير الروتين الدائم و هو شعور يعتبره الطرفين نذير خطر .
2-      عدم المصارحة بين الطرفين و انعدام الثقة بينهما .
3-      عدم الاحترام المتبادل بين الطرفين بما فيه من عنف لفظي و تجريح شخصي .
4-      عدم مشاركة الزوجين مسؤوليتهما المادية و المعنوية .
5-      الاستغناء أحدهما عن الأخر  في الأمور المعتادة لان هذا ينعكس بالسلب على العلاقة و يبدأ الملل و الانزعاج و عدم الارتياح لان الطرف الأخر تخلا عن ما يهمه و يحبه من أجل الطرف الأخر.
6-      عدم خلق أجواء فرحة في البيت مفعمة بالصداقة و الحب .
7-      العوامل المتعلقة بشخصية الزوجين و نظراتهما إلى الآخرين قد تكون نظرة مثالية و يبحث عن شريك لا نظير له و هي من أهم الخلافات بين الطرفين.
8-      قد يكون أحد الزوجين يحمل نظرة سلبيه عن نفسه و لديه الكثير من الإحباطات التي تغير في حياته .
9-      التشاؤم و المخاوف المرضية تجعل الزوجين لا يستمتعا بالعلاقة الزوجية و لا يشعرا لأهمية التطوير فيها .
10-  البيئة الاجتماعية و ما تلعبه من أدوار مؤثرة على الطرفين من انتقادات و ضغوط التي تثير الرفض لكل منهما  .
11-  الاختلافات و الأفكار في الآراء و المستوى التعليمي في الأسرة يجعل أحد الزوجين يشعر بالانحطاط والانحدار .
أهم الحلول و النصائح المقترحة للوصول إلى علاقة زوجية ناجحة و هادئة:
1-      كسر الروتين و ذلك بالتنزه و الرحلات و اكتشاف هوايات و مواهب جديدة.
2-      اكتساب الثقة بين الزوجين التي تعتبر جسر للوصول إلى زواج ناجح .
3-      استثمار الآمال و الأحلام المشتركة إلى نظرة جديدة للمستقبل ,
4-      لابد أن تعرف الزوجة أن الزوج شريك حياتها فالاهتمام به و الحرص على الجلوس معه يعطيه الشعور بالاستقرار و الراحة النفسية و هذا ينطبق على الزوج تماما.
5-      مناقشة الزوجين في احتياجاتهم الخاصة و العامة مع تحديد أولوياتها و متطلباتها.
6-      الحرص على وجود طرق جديدة للحوار و المناقشة .
7-      التنازل و التضحية من أجل الطرف الأخر لشعوره بالحب و الاحترام و بالتالي تزداد العلاقة الزوجية هدوءا و سعادة لان هذا العامل يعتبر من أهم العوامل المؤدية إلى زواج ناجح .
8-      منح الاهتمام الكامل لكلا طرفين بعضهما و حسن التواصل بينهما .
9-      المعاملة الزوجية كما هي في الواقع و ليس كما في الخيال أي كما يتمنى كل طرف كما يريد .
10-  المجهودات المضاعفة لكلا الزوجين و مساعدة بعضهما البعض .
11-  بالنسبة للزوجة يجب أن تتصرف بأنوثة و بدون تصنع و كذا أن مرحة و مبتسمة ، فالابتسامة وحدها تكفي لاغمار زوجها بالبهجة حين يراها .
12-  تبادل الهدايا و رسائل الحب على الهاتف .
13-  تفادي ممارسة الضغوط المادية و النفسية لأنها تؤثر بالسلب على العلاقة بين الزوجين .
14-  كتمان السرّ بين الزوجين لأنه عامل مهم في إنجاح العلاقة الزوجية ، و في حال حدوث مشاكل لا يمكن أن ندخل طرف ثالث لان هذا سيجعل الخلافات تتفاقم أكثر فأكثر ، و عندما تكون محصورة بين الطرفين مهما كانت مشاكل كبيرة لكنها لها حل في النهاية لان من المستحيلات أن تتخلى المرأة عن زوجها هذا ينطبق على الزوج.
15-  المفاجئات الرومانسية للمرأة كتغيير الملابس و تجديد العطور و تبديل تسريحات الشعر .......
16-  استخدام الكلمات السحرية و المفاتيح السرية و الذكريات الجميلة التي تجعل كلا من الزوجين أن يتقربا من بعضهما البعض .
فالزواج في نهاية الأمر شراكة ينبغي أن يكون دائما فيه حوار و تنازلات و تضحية و الصراحة التامة بين الطرفين و جهد مستمر لكي تنجح و تستمر ، لذا على الزوجين أن يتفادى سلبيات و مؤثرات التي تحول العلاقة الزوجية إلى صراع و خلاف دائم.

السبت، 16 يناير 2016

كيفية التعامل مع صعوبات المرحلة الأولى من الزواج



تعتبر المرحلة الأولى من الزواج صعبة نوعا ما إذ فيها يتفاجأ الزوجين بمجموعة من المشاكل و الاضطرابات و التي تتمثل أساسا في عدم تعود كل منهما على الأخر ، فمعظم الأزواج يحملون اعتقادات و أفكار خاطئة عن طبيعة الزواج و أحد هذه الأفكار اعتقاد أحد الطرفين أن الزواج كله سعادة و هناء و راحة و ينس بأن الحياة الزوجية لها همومها و مسؤولياتها، و تأتي الصدمة التي تؤكد لكل منهما بأن هذه الاعتقادات مجرد أوهام، و أن الواقع بعيد كل البعد عنها. و من أول يوم من الزواج حتى نهاية العام الأول يواجه كلا من الزوجين مشكلة التكيف مع الطرف الأخر ، فهذه الفترة تحمل الكثير من الصعوبات و في معظم العلاقات الزوجية الناجحة يكون كلا من الزوجين متفهما لعلاقات الطرف الأخر و مع مرور الوقت يسود التفاهم في الآراء و التصرفات و يعود الامتزاج و تزول الفروق و الخلافات بينهما . و الإشكال المطروح : كيف نتعامل مع الصعوبات المرحلة الأولى من الزواج ؟ و ما هي أهم النصائح المقترحة لتفادي هذه المرحلة؟
يجب على كلا الزوجين أن يدركان أن الزواج يحمل في طياته الكثير من المواقف التي ينبغي الاستعداد لها نفسيا و فكريا ليكون بمقدورهما مواجهتها بهدوء و تجاوزها بنجاح ، ففي هذا الزمن أصبح الكثير من الشباب الراغب في الزواج مراعاة أخلاق الفتاة التي سوف يرتبط بها و التنازل عن بعض المطالب كالجمال و الحالة الاجتماعية ، و من أهم النصائح المقترحة للفتاة المقبلة على الزواج:
1-      عندما ترين أن زوجك قادر على أداء العملية الجنسية بتفنن فهذا لا يعني بالضرورة أن يكون له تجارب سابقة في هذا المجال بل كوني واثقة من أنها غريزته هي التي تحركه.
2-      لا تجعلي عملية فض غشاء البكارة أكبر همك لان ما تسمعينه من الصديقات و المقربات ما هو إلا مبالغة و افتراء غير صحيح.
3-      الزواج السعيد يبدأ من عندك ، فعملية إنقاذ زوجك ستكون الخطوة الأولي في التغلب على الشكوك الداخلية التي تراودك لان الشك سوف يعمل على إضعاف زواجك و يجعل به إلي الانحطاط.
4-       الاعتذار لزوجك عندما ترتكبين أخطاء.
5-      طلب مساعدته دون الإصرار و الإلحاح عليه.
6-      تقديم نصائح لزوجك و مساعدته بالعمل بها.
7-      الإكثار من المفاجآت و المدح و إياك بالذم.
8-      لا تنسى تقبيله عند الوداع. كل هذه النصائح تعتبر خطوات ذهبية للوصل إلي زواج ناجح .
كما أن هذه النصائح لا تقتصر على الفتاة فقط  بل هناك مراحل سحرية للشاب المقبل على الزواج حتى ينعم بحياة زوجية سعيدة و من أهمها:
1-      لا تنسي الرومانسية فالمرأة كالقيتارة إذا أحسنت عزفها فقد أحدثت نغما موسيقيا رائعا.
2-      مفاجأتها بهدايا حتى و لو كانت بسيطة,
3-      منحها الاهتمام الكامل أكثر من أي طرف أخر لأنها هي تنظر لك كل شيء في حياتها و إذا تخليت عن اهتمامها فهذا سوف يشعرها بالانحطاط و التدهور في حياتكما.
4-      الوقف في صفها عندما تختلف مع شخص أخر لأنكما في شخص واحد و روح واحدة فإذا سمحت لشخص أخر اهانتها فهذا معناه تخلت عن شخصيتك لان كرامتها من كرامتك.
5-      الإسراع بمعانقتها و تقبيلها عندما تصل إلي المنزل و قبل القيام بأي شيء أخر، لان هذه الأمور بقدر ما تعتبر بسيطة بقدر مالها مفعول قوي لأسباب الزواج الناجح .
6-      إبلاغها و إعلامها بكل شيء قمت به في يومك فهذا يجعل الثقة بينكما تتفاقم أكثر فأكثر.
كما أن هناك نصائح مشتركة بين الطرفين للوصول إلي زواج ناجح تتمثل في :
1-      عدم قدرة كل منهما على احتواء الأخر بجانب ظهور عدد من المواقف الايجابية التي قد تثير غضب الزوجين نتيجة عدم تعود كل منهما على الأخر .
2-      الابتعاد قدر الإمكان عن طلب الأمور المختلفة بصيغة الأمر حتى تتجنبا الضيق الشديد.
3-      الهدوء عند التعامل مع أي موقف حتى نتفادى الكلام الذي يثير غضب و اشمئزاز الطرف الأخر.
4-      المساعدة و المدح للطرفيين حتى لا يشعرا بالنفور.
أهم الصفات التي تجعل المرأة جذابة في عيون زوجها :
1-      الاعتناء بنفسها و مظهرها و إغراءها بشرط ألا يكون هذا الإغراء مبالغ فيه.
2-      المرأة الذكية التي تعبر عن حبها و مشاعرها بذكاء
3-      المرأة التي تلعب دور الصديقة و الحبيبة تبعد الملل عن العلاقة الزوجية و تجنب الروتين الملل في العلاقة .
4-      تفادي ممارسة الضغط لان الرجل ينفر من المرأة التي تضغط عليه.
أخطر مشاكل سنوات الزواج الاولي:
1-      اختلاف الطبائع بين الزوجين خصوصا في الأيام الأولي مما يؤدي إلي كثرة الخلاف بينهما.
2-      عدم اهتمام الزوج بزوجته و تقدير مشاعرها ، يهمه فقط تحقيق رغباته.
3-      قلة المعرفة بالمعاشرة الزوجية و كيفية التعامل معها في العلاقات و المهارات الجنسية.
4-      الإسراف المالي و عدم معرفة كيفية التوفير مما يؤدي إلي خلافات مادية بين الزوجين.
5-      الخلافات و المشاكل العائلية التي حدثت بسب العرس أو حفلة الزواج .....
6-      عدم توفر المسكن الزوجي و كثرة التنقل بين الشقق و المنازل مما يؤدي إلي حالة عدم استقرار نفسي .
الحلول المقترحة لتجنب أخطر و أصعب مشاكل سنوات الأولي من الزواج:
1-      عدم الضجر من وجود تغيير في العادات و التقاليد.
2-      العمل على إيجاد قنوات للحوار و المحادثة .
3-      الحرص على التعرف على صفات المتطابقة و إبراز أفضل صفات شخصية الشريك المقبل.
4-      يجب على الزوج أن يدرك أن إهماله لزوجته خطأ كبير و عليه أن يعي مسؤوليته الكبيرة اتجاه زوجته و أولاده.
5-      الحوار بين الزوجين و تبادل الآراء و الثقة المشتركة لطرد الإهمال .
6-      لا بد أن يعرف الزوج أن الزوجة هي شريكة الحياة الزوجية و ليس مجرد امرأة تشبع حاجاته فالاهتمام بها و الحرص على الجلوس معها يعطيها شعورا بالاستقرار و الراحة النفسية.
7-      إن كانت الزوجة تصاب بالتوتر قبيل الدورة الشهرية فعلي الزوج أن يتفهم طبيعة الموقف و يساند المرأة، و بشكل عام لا بد من تثقيف كل من الزوجين بأهمية التواصل مما لا يدفع بهما إلي مراجعة طرف ثالث للتدخل.
8-      مناقشة الزوجين في احتياجاتهم  بشكل أسبوعي مع تحديد أولوياتها و إمكانية تأجيلها لصالح احتياجات أخري .    
9-      عدم إخبار الأهل بالمشاكل التي تحدث بين الزوجين حتى لا يسبب خلافات عائلية.
10-  محاولة التنازل عن المشكلة بين الأهل لأنها ستؤثر سلبا على العلاقة الزوجية.
11-  عدم جعل الخلافات العائلية تؤثر على الزوجين إي إذا كان هناك مشاكل بين أهل الزوج فعلى الزوجة أن لا تترك هذه المشاكل تؤثر عليها و على العلاقة مع زوجها.
12-  يجب على الزوجين أن يختار السكن الذي سيعشان فيه بعد تفكير عميق.
باعتبار المرحلة الأولى من الزواج صعبة نوعا ما فيجب علينا أن نحسن كيفية التعامل معها حتى نتفادى و نتجاوز كل العقبات و المخاطر لأنها مرحلة عابرة و مع مرور الوقت تهدئ الأوضاع و تستقر فعلي الزوجين أن يلتزما بكل الخطوات و النصائح الذهبية التي سبق ذكرها للوصول إلي زواج سعيد و ناجح خال من المشاكل و يجب على كل طرف أن يساند الأخر و يقف معه في جميع المجالات حتى تكون أسرة ناجحة و سعيدة و هادئة.